الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
411
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
تلك الترجمة وحكاية اسند عنه مر في الفائدة الثانية ثم الحميد بن زياد وقفا * طق صح جش ست ثقة قد صنقا حميد بن زياد من أهل نينوى قرية إلى جانب الحاير على ساكنها السلام ثقة كثير التصانيف روى الأصول أكثر هاله كتب كثيرة على عدد كتب الأصول ، أخبرنا برواياته كلها وكتبه أحمد بن عبدون عن أبي طالب الأنباري عن حميد وأخبرنا عدة من أصحابنا عن أبي المفضل عن حميد وأخبرنا بها أيضا أحمد بن عبدون عن أبي القاسم علي بن حبشي بن قولي بن محمد بن الكاتب عن حميد « صه » . وفي « جش » حميد بن زياد بن حماد بن زياد الدهقان أبو القاسم كوفي سكن سودا وانتقل إلى نينوى قرية على العلقمى إلى جنب الحاير على ساكنه السلام كان ثقة واقفيا وجها فيهم سمع الكتب وصنف كتاب الجامع في أنواع الشرايع ، كتاب الخمس ، كتاب الدعاء كتاب الرجال كتاب من روى عن الصادق عليه السلام ، كتاب الفرايض ، كتاب الدلائل ، كتاب الذم من خالف الحق وأهله ، كتاب فضل العلم والعلماء ، كتاب الثلاث والأربع ، كتاب النوادر وهو كتاب كبير . أخبرنا أحمد بن علي بن نوح قال حدثنا الحسين بن علي بن سفيان قال قرئت على حميد بن زياد كتابه كتاب الدعاء . وأخبرنا الحسين بن عبيد اللّه قال حدثنا أحمد بن جعفر بن سفيان عن حميد قال أبو المفضل الشيباني اجازنا سنة عشر وثلاثمأة وقال أبو الحسن علي بن خاتم لقيته سنة ست وثلاثمأة وسمعت منه كتاب الرجال قراءة وأجاز لنا كتبه . ومات حميد سنة عشر وثلاثمأة ، انتهى . وفي « صه » حميد بن زياد من أهل نينوى قرية إلى جانب الحاير على ساكنه السلام ثقة عالم جليل واسع العلم كثير التصانيف قاله الطوسي رحمه اللّه . وقال النجاشي حميد بن زياد بن حماد بن زياد الدهقان أبو القاسم كوفي سكن سودا وانتقل إلى نينوى قرية على العلقمى إلى جانب الحاير على صاحبه السلام كان